وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أكد السفير ركن آبادي عقب لقائه البطريرك صفير, أن 'وجهات النظر كانت متفقة مع البطريرك صفير حول ضرورة وحدة المسيحيين والمسلمين والابتعاد عن أي ظاهرة أو أي شيء يثير الفتنة الدينية في أي بقعة من العالم'. موضحاً أن زيارته هذه 'تأتي في اطار التشاور مع البطريرك في القضايا المختلفة المرتبطة بالمسلمين والمسيحيين'.
وقال السفير ركن آبادي: 'ركزنا علي موضوع الاهانات التي تعرض لها القرآن الكريم, وأكدنا ضرورة الانتباه الي المؤامرات والمخططات التي تُحاك من أجل اثارة الفتن الدينية والطائفية لاستغلال الكتب الدينية والسماوية'.
وأضاف: 'نحن بدورنا في الجمهورية الاسلامية الايرانية أكدنا أننا شهدنا في السابق الاهانة للانجيل, ونحن ندين أي اهانة الي الانجيل والتوراة كما ندين اهانة القرآن الكريم, وقد أكد صاحب الغبطة علي هذا الموقف, وفي هذا الاطار شكرنا البطريرك صفير علي موقفه في ادانته وشجبه لارتكاب مثل هذه الأعمال, وكانت وجهات النظر متفقة بأن الذين يقومون بهذا الدور ليسوا مسلمين ولا مسيحيين, بل يقومون بتغطية ممن يحيك مثل هذه المؤامرات واثارة الفتن والفرقة'.
ورداً علي سؤال حول موضوع المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال رفيق الحريري أكد السفير ركن آبادي 'أن لبنان يتجه نحو الاستقرار واستتباب الأمن, ولا يمكن للاسرائيليين أن يشهدوا يوماً ما هذا الاستقرار في لبنان', مشدداً علي 'ضرورة أن يتنبه الجميع الي هذه النقطة الأساسية وأنه بتضامن وتماسك جميع اللبنانيين لا يمكن للجانب الاسرائيلي أن يفعل أي شيء حتي عبر المحكمة'.
انتهی/158